الشيخ عزيز الله عطاردي

395

مسند الإمام الصادق ( ع )

عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو الأفطس سبعين دينارا وأعطوا فلانا كذا وفلانا كذا فقلت أتعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك . قال تريدين أن لا أكون من الذين قال اللّه عزّ وجلّ : والّذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب نعم يا سالمة إن اللّه تعالى خلق الجنة فطيبها وطيب ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم . 16 - عنه روى أبو أيوب الخوزي قال بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه وهو جالس على كرسي وبين يديه شمعة وفي يده كتاب فلما سلمت عليه رمى الكتاب إليّ وهو يبكي وقال . هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات فإنا للّه وإنا إليه راجعون ثلاثا وأين مثل جعفر . ثم قال لي اكتب فكتبت صدر الكتاب ثم قال اكتب إن كان قد أوصى إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه . قال فرجع الجواب إليه أنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان وعبد اللّه وموسى ابني جعفر وحميدة . فقال المنصور ليس إلى قتل هؤلاء سبيل . 17 - قال الفتال : مضى صلوات اللّه عليه في شوال سنة ثمان وأربعين ومائة . وقيل يوم الاثنين النصف من رجب وله خمس وستون سنة وكانت إمامته أربعا وثلاثين سنة وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر وقال الصادق عليه السّلام من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرا . وروي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليه السّلام أنه قال من زار